“أما العمل الأخطر فهو أن تحضر مهرجانًا شعريًّا يؤمّه هذا الطّراز من الشّعراء، عامّة هناك نوعان من الشّعر حاليًّا… شعر (أتدحرج عبر الطّرقات الشّتويّة… تختفي أزمنة اللّاجدوى…) […] النّوع الثّاني من الشّعر السّائد حاليًّا هو (مات الّذي قد كان نبراسًا… من بعده ساد الأسى النّاسا)… سوف تسمع الكثير جدًّا من هذا الكلام حتّى ينفجر رأسك، ثمّ يظهر ناقد يمطّ شفته السّفلى في قرف ويتكلّم عن: “البنية الإبداعيّة الكوزموبوليتانيّة في إرهاصات ما بعد الحداثة. هذه هي الممارسة المنهجيّة القوليّة الّقديّة تشكف عن نفسها داخل الطّرح البنيويّ”.”

“فلنمارس تكنيك النعامه الشهير ::” ما لا نراه نحن – هو على الارجح – غير موجود ” !”

“ان الكتمان لنعمة, القناع الاجتماعى نعمة…لو وجد انسان قادر على رؤية الناس من غير ثياب فلابد انه سيموت من الاشمئزاز ..الثياب ضرورية جدا وكذا بعض الخصوصية”

“لا يتحمل الحياة بلا أحلام ..منذ طفولتي لم أجرب العيش بلا أحلام ..أن تنتظر شيئًا .. أن تُحرم من شيء .. أن تغلق عينيك ليلًا وأنت تأمل في شيء .. أن تتلقى وعدًا بشيء ..”